دليل ألوان العلامة التجارية: كيف تختار الهوية البصرية المثالية لشركتك؟

دليل ألوان العلامة التجارية

يعد اختيار ألوان العلامة التجارية المناسبة لشركتك خطوة أساسية لا تقل أهمية عن تصميم الشعار، أو ابتكار اسم العلامة التجارية، أو تحديد نوع الخط المستخدم، فجميع هذه العناصر تعمل معًا بتناغم لتشكّل الهوية البصرية الكاملة لعلامتك التجارية، وتعكس شخصيتها وقيمها ورسالتها في أذهان الجمهور.

لطالما قيل إن الانطباع الأول يدوم، وهذا ينطبق بشكل واضح على العلامات التجارية، ففي كثير من الأحيان، يكون لون العلامة التجارية هو أول ما يلفت انتباه العملاء عند رؤيتهم لمنتجك أو موقعك أو حملاتك الإعلانية، فالألوان لا تُستخدم للزينة فقط، بل تمتلك قدرة قوية على إثارة المشاعر، وبناء الارتباطات الذهنية، ونقل رسائل غير مباشرة عن طبيعة العلامة التجارية، سواء كانت فاخرة، عصرية، موثوقة، أو ودودة.

من خلال الألوان، يستطيع العملاء تكوين انطباع مبدئي عن علامتك التجارية حتى قبل التعرف على تفاصيل منتجاتك أو خدماتك، ولهذا السبب، تلعب ألوان العلامة التجارية دوراً محورياً في تحديد ما إذا كان العميل سيشعر بالاهتمام والفضول تجاه علامتك أم لا، كما أن اختيار نظام ألوان متناسق ومدروس يعزز من تميّزك في السوق، ويساعد على ترسيخ علامتك في الذاكرة، ويزيد من فرص التعرف عليها بسهولة عبر مختلف المنصات.

ونظراً لأن اتخاذ قرار نهائي بشأن ألوان العلامة التجارية قد يكون أمراً محيّراً ويتطلب فهماً لعلم نفس الألوان وتأثيرها على الجمهور المستهدف، قمنا بإعداد هذا الدليل الشامل لألوان العلامة التجارية، لمساعدتك على اتخاذ قرار واثق ومدروس يدعم هوية علامتك ويعزز حضورها ونجاحها على المدى الطويل.

لماذا يُعد اختيار ألوان العلامة التجارية خطوة بالغة الأهمية؟

دليل ألوان العلامة التجارية

تأمّل العلامات التجارية التي تصادفها يومياً دون تفكير طويل؛ ماكدونالدز مثلًا، أي لون يتبادر إلى ذهنك فوراً؟ الأصفر بلا شك، وماذا عن LinkedIn؟ اللون الأزرق حاضر بقوة، أما Netflix، فمزيج الأحمر مع الأسود أصبح جزءاً لا يتجزأ من هويتها، هذا التمرين البسيط يوضح مدى قوة الألوان في ترسيخ العلامات التجارية في أذهاننا، إذ إن العقل البشري يميل إلى ربط العلامات بالألوان كوسيلة سريعة وسهلة للتذكر والتعرّف.

اختيار ألوان العلامة التجارية المناسبة ليس مجرد قرار جمالي، بل هو عنصر استراتيجي أساسي في بناء علامة تجارية قوية ولا تُنسى، هذه الألوان تظهر في الشعار، والموقع الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، وجميع المواد التسويقية، لتكون الواجهة البصرية الأولى التي يراها العملاء، ويمكن تشبيه ألوان العلامة التجارية بالزي الرسمي للشركة؛ فهي تعكس شخصيتها، وتوحّد حضورها، وتمنحها مظهراً احترافياً ومتناسقاً.

تلعب الألوان دوراً كبيراً في التأثير على مشاعر الجمهور وسلوكهم، وغالباً ما تكون استجابتها العاطفية أقوى من أي عنصر بصري آخر، فقد أشار عالم الألوان الشهير فابر بيرين في كتابه عن علم نفس اللون ونظرية اللون إلى العلاقة الوثيقة بين الألوان والحالة النفسية للإنسان، فعلى سبيل المثال، اللون الأحمر قد يثير مشاعر الحماس والطاقة أو الإلحاح، بينما يمنح اللون الأزرق إحساساً بالثقة والهدوء والاستقرار. والأمر اللافت أن هذه الاستجابات غالباً ما تكون متشابهة لدى فئات واسعة من الناس، ما يجعل الألوان أداة فعالة للتواصل غير المباشر مع الجمهور.

إضافة إلى ذلك، تساعد الألوان المختارة بعناية على تمييز العلامة التجارية عن المنافسين، وبناء هوية متسقة تعزز الثقة والمصداقية على المدى الطويل، لذلك، فإن الاستثمار في اختيار لوحة ألوان مدروسة يتماشى مع قيم العلامة ورسالتها وجمهورها المستهدف يُعد خطوة أساسية في طريق النجاح وبناء حضور قوي في السوق.

دلالات ألوان العلامة التجارية وتأثيرها على الجمهور

دليل ألوان العلامة التجارية

تعد ألوان العلامة التجارية من أهم العناصر المؤثرة في بناء الهوية البصرية، إذ تلعب دوراً محورياً في تشكيل الانطباع الأول لدى الجمهور وتعزيز الصورة الذهنية للعلامة، فلكل لون دلالات نفسية ورمزية خاصة به، تؤثر بشكل مباشر على مشاعر العملاء وسلوكهم وقراراتهم الشرائية، لذلك، فإن اختيار الألوان المناسبة لا يُعد قراراً جمالياً فقط، بل استراتيجية تسويقية مدروسة، وفيما يلي أبرز الألوان الشائعة ومعانيها في عالم العلامات التجارية:

  1. اللون الأحمر
    يرمز الأحمر إلى القوة، والحماس، والطاقة العالية، ويعد من أكثر الألوان قدرة على لفت الانتباه بسرعة، وغالباً ما يُستخدم لتحفيز الشعور بالإثارة أو الإلحاح، لذلك تعتمد عليه العلامات التجارية التي ترغب في إيصال رسالة جريئة أو تشجيع اتخاذ قرارات سريعة، مثل العروض الترويجية والمطاعم.
  2. اللون الأزرق
    يعكس الأزرق مشاعر الثقة، والاستقرار، والاحترافية، يُستخدم على نطاق واسع في القطاعات المالية، والتقنية، والشركات الكبرى، حيث يسهم في بناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء قائمة على الأمان والمصداقية، كما يساعد الأزرق على بث الشعور بالهدوء والراحة.
  3. اللون الأخضر
    يرتبط الأخضر بالطبيعة، والنمو، والتوازن، ويعكس الإحساس بالصحة والاستدامة، لذلك تفضله العلامات التجارية البيئية، والزراعية، والطبية، وكذلك الشركات التي تركز على المنتجات الطبيعية أو نمط الحياة الصحي.
  4. اللون الأصفر
    يمثل الأصفر التفاؤل، والبهجة، والطاقة الإيجابية، ويُستخدم لجذب الانتباه وإيصال إحساس بالسعادة والود، ومع ذلك، فإن الإفراط في استخدامه قد يسبب شعوراً بالتوتر أو القلق، لذا يُنصح بتوظيفه كلون داعم أو ثانوي ضمن الهوية البصرية.
  5. اللون الأسود
    يرمز الأسود إلى الأناقة، والقوة، والفخامة، ويعكس الإحساس بالسيطرة والرقي، تعتمد عليه العلامات التجارية الفاخرة والراقية لإبراز الجودة العالية والتميز، كما يُستخدم بكثرة في المجالات التي تستهدف جمهوراً يبحث عن الاحترافية والهيبة.
  6. اللون البرتقالي
    يجمع البرتقالي بين حيوية الأحمر وتفاؤل الأصفر، ما يجعله لوناً يعبر عن المرح، والإبداع، والديناميكية، يُستخدم لإيصال شعور بالود والطاقة الإيجابية دون حدة، وغالباً ما تعتمد عليه العلامات التجارية الشبابية أو الابتكارية.
  7. اللون البنفسجي
    يرتبط البنفسجي بالفخامة، والغموض، والإبداع، كما يحمل دلالات روحية وفنية، يُستخدم من قبل العلامات التجارية التي تسعى للتميّز وإبراز طابعها الفريد، خاصة في مجالات الجمال، والفن، والمنتجات الفاخرة.

يعد اختيار الألوان المناسبة جزءاً أساسياً من استراتيجية الهوية البصرية الناجحة، حيث يساعد على تعزيز حضور العلامة التجارية، وبناء ارتباط عاطفي قوي مع الجمهور، وترسيخ صورة ذهنية متناسقة تعكس قيم العلامة وأهدافها على المدى الطويل.

اقرأ أيضاً أهمية الشعار للعلامة التجارية: كيف يؤثر تصميم لوجو احترافي في نجاح شركتك؟

كيفية اختيار ألوان العلامة التجارية المناسبة

دليل ألوان العلامة التجارية

اختيار ألوان العلامة التجارية ليس قراراً عشوائياً أو خطوة يمكن التعامل معها بشكل فردي وسريع، على العكس، يُفضّل أن تكون هذه العملية تشاركية قدر الإمكان، ابدأ بعقد جلسات عصف ذهني مع فريق العمل لمناقشة الأفكار والتصورات المختلفة حول الألوان، لأن تنوع وجهات النظر يساهم في الوصول إلى نتائج أكثر دقة، وفي حال لم يكن لديك فريق بعد، يمكنك اتباع الخطوات التالية ومشاركة نتائجك مع الأصدقاء أو الزملاء للحصول على آرائهم وملاحظاتهم.

الخطوة الأولى: تحديد هوية العلامة التجارية والقيم الأساسية

قبل الشروع في أي عناصر بصرية مثل اختيار الألوان أو الخطوط أو تصميم الشعار، يجب أن تضع أساساً واضحاً لهوية علامتك التجارية، هذه المرحلة التمهيدية ضرورية لأنها توجه جميع القرارات اللاحقةـ اسأل نفسك الأسئلة التالية:

  • ما القصة التي ترويها علامتك التجارية؟
  • ما الدافع الحقيقي وراء تأسيس هذه الشركة؟
  • ما المشكلة أو الاحتياج الذي تحله لعملائك؟
  • من هو الجمهور المثالي الذي تستهدفه؟
  • ما الشعور الذي ترغب أن يختبره العملاء عند تفاعلهم مع علامتك؟
  • أين تظهر علامتك التجارية؟ (على الإنترنت، في المتاجر، في الفعاليات، وغيرها)

الإجابات على هذه الأسئلة ستشكّل الإطار العام لاستخدام الألوان في إيصال رسالتك التسويقية، فالألوان ترتبط ارتباطًا وثيقاً بالمشاعر والذكريات والانطباعات، وفهم هذا الارتباط يساعدك على اختيار ألوان تعكس شخصية علامتك التجارية وتدعم صورتها الذهنية.

الخطوة الثانية: مراعاة علم نفس الألوان ومعانيها

بعد تحديد هوية العلامة التجارية بوضوح، تبدأ مرحلة البحث في الألوان المحتملة، هنا يأتي دور علم نفس الألوان، وهو عنصر أساسي في بناء هوية بصرية فعّالة، فكل لون يحمل دلالات ثقافية ونفسية قد تختلف من مجتمع إلى آخر.

ضع في اعتبارك النقاط التالية:

  • هل علامتك التجارية تستهدف جمهوراً محلياً، إقليمياً، أم عالمياً؟
  • هل لبعض الألوان معانٍ خاصة أو حساسة في الثقافة التي تخاطبها؟
  • هل منتجاتك أو خدماتك موجهة لجنس معين أم للجميع؟
  • هل هدفك إثارة الشعور بالثقة، أو الراحة، أو الحماس، أو الإلحاح؟
  • إلى أي مجال تنتمي علامتك التجارية؟ (تقنية، تعليمية، بيئية، صحية، وغيرها)

من المهم الانتباه إلى أن لكل لون جوانب إيجابية وسلبية، وغالباً يمكن التحكم بهذه الدلالات من خلال اختيار الدرجة اللونية المناسبة أو دمج اللون مع عناصر بصرية أخرى مثل الشعار أو الصور أو ألوان مساندة ضمن لوحة العلامة التجارية.

الخطوة الثالثة: تحديد اللون الأساسي واللون الثانوي

كل علامة تجارية تحتاج إلى توازن بصري، لذلك من الضروري وجود لون أساسي يعبر عن جوهر العلامة، إلى جانب لون ثانوي أو ألوان مساندة تكمل المشهد البصري، غالباً ما يُستخدم لون داكن وآخر فاتح لتحقيق هذا التوازن، وقد يكونان الأبيض والأسود أو درجات قريبة منهما مثل الرمادي أو الأبيض الدافئ.

في بعض الحالات، قد تكتفي العلامة التجارية بلون أساسي واحد مع ألوان محايدة للتوازن، كما هو الحال مع علامات عالمية مثل Netflix التي تعتمد بشكل رئيسي على الأحمر مع الأسود والأبيض.

الخطوة الرابعة: إنشاء عدة لوحات ألوان باستخدام أدوات متخصصة

بعد اختيار الألوان الأساسية والثانوية، انتقل إلى مرحلة التجربة، استخدم أدوات إنشاء لوحات الألوان لتوليد عدة خيارات وتدرجات مختلفة، لا تنسَ تضمين اللونين الأبيض والأسود أو ما يشابههما، لأنهما عنصران أساسيان في معظم الاستخدامات التصميمية مثل الخلفيات والنصوص.

هذه المرحلة تساعدك على رؤية كيف تتفاعل الألوان معاً في سيناريوهات مختلفة، مثل المواقع الإلكترونية، وسائل التواصل الاجتماعي، أو المواد المطبوعة.

الخطوة الخامسة: اختيار لوحة الألوان الأساسية

بعد مقارنة اللوحات المختلفة، اختر لوحة ألوان رئيسية تمثل الهوية البصرية الأساسية لعلامتك التجارية، احفظ هذه اللوحة واعتمدها كمرجع رسمي، بحيث تكون دليلاً واضحاً لأي مصمم أو جهة ستعمل لاحقاً على تطوير هوية العلامة أو موادها التسويقية.

الخطوة السادسة: تحديد لوحة ألوان ثانوية

لوحة الألوان الثانوية اختيارية، لكنها مفيدة جداً في حال توسعت العلامة التجارية أو احتاجت إلى تنويع بصري في الحملات التسويقية، يُفضّل إنشاؤها منذ البداية، على أن تنطلق من أحد ألوان اللوحة الأساسية لضمان الانسجام وعدم فقدان الهوية البصرية.

بهذه الخطوات، تكون قد وضعت أساساً متيناً لاختيار ألوان علامة تجارية متناسقة، مدروسة، وقادرة على ترك انطباع قوي ومستدام لدى جمهورك.

كيفية تنسيق ألوان العلامة التجارية لشركتك بطريقة احترافية

دليل ألوان العلامة التجارية

يعد تنسيق ألوان العلامة التجارية من أهم العناصر التي تُسهم في بناء هوية بصرية قوية ولافتة للنظر، فاختيار الألوان المناسبة واستخدامها بشكل مدروس لا يقتصر فقط على الجانب الجمالي، بل يؤثر بشكل مباشر على انطباع العملاء، وسهولة تذكّر العلامة التجارية، وحتى قرارات الشراء، التنسيق الناجح للألوان يعكس شخصية الشركة ورسالتها، ويمنحها تميزاً واضحاً وسط المنافسين، وفيما يلي خطوات عملية تساعدك على تنظيم ألوان علامتك التجارية بشكل فعّال واحترافي:

1. إنشاء لوحة ألوان متكاملة

ابدأ بتصميم لوحة ألوان واضحة تضم الألوان الرئيسية والثانوية، إلى جانب الألوان المحايدة، هذه اللوحة ستكون المرجع الأساسي لجميع التصاميم المستقبلية، سواء كانت رقمية أو مطبوعة، من المهم أن تعكس هذه الألوان روح العلامة التجارية وقيمها، مثل الثقة، الابتكار، الفخامة أو البساطة.

2. اختيار الألوان الأساسية بعناية

حدد لونين إلى ثلاثة ألوان أساسية تمثل جوهر العلامة التجارية، يجب أن تكون هذه الألوان ثابتة في جميع عناصر الهوية مثل الشعار، الموقع الإلكتروني، ومواد التسويق، غالباً ما يُستخدم اللون الأساسي لجذب الانتباه وإيصال الرسالة الرئيسية، بينما يدعم اللون الثاني إبراز التفاصيل والعناصر الثانوية.

3. توظيف الألوان الثانوية بذكاء

تُستخدم الألوان الثانوية لإضافة عمق بصري وتنوع دون التأثير على هوية العلامة، احرص على أن تكون هذه الألوان متناغمة مع الألوان الأساسية، وألا تطغى عليها، يمكن استخدامها في الأزرار، الأيقونات، الرسوم التوضيحية، أو الحملات الإعلانية لإضفاء حيوية على التصميم.

4. الاعتماد على الألوان المحايدة لتحقيق التوازن

تلعب الألوان المحايدة مثل الأبيض، الأسود، الرمادي، والبيج دوراً مهماً في تهدئة التصميم ومنح العين مساحة للراحة، كما تساعد هذه الألوان في إبراز الألوان الأساسية والثانوية وجعل المحتوى أكثر وضوحاً وسهولة في القراءة، خاصة في المواقع والتطبيقات.

5. مراعاة علم نفس الألوان

لكل لون دلالة نفسية تؤثر على مشاعر وسلوك الجمهور، على سبيل المثال، الأزرق يوحي بالثقة والاحترافية، بينما الأحمر يعكس الطاقة والحماس، لذلك، من المهم اختيار الألوان بما يتناسب مع طبيعة نشاطك التجاري والجمهور المستهدف.

6. الحفاظ على التناسق عبر جميع المنصات

يجب استخدام الألوان نفسها وبالنسب ذاتها في جميع نقاط التواصل مع العملاء، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي، الموقع الإلكتروني، الإعلانات، أو المطبوعات، هذا التناسق يعزز من قوة الهوية البصرية ويجعل العلامة التجارية أكثر احترافية وسهلة التعرّف.

7. اختبار الألوان قبل اعتمادها نهائيًا

قبل تثبيت لوحة الألوان، من الأفضل اختبارها على عيّنة من الجمهور المستهدف، يمكنك استخدام استطلاعات الرأي أو نماذج تصميم تجريبية لمعرفة مدى تقبّل الألوان وتأثيرها البصري، والتأكد من أنها تنقل الرسالة المطلوبة.

8. تحديث الألوان عند الحاجة دون فقدان الهوية

مع تغيّر الاتجاهات وتطور السوق، قد تحتاج العلامة التجارية إلى تحديث ألوانها أو تعديلها بشكل بسيط، المهم هو الحفاظ على جوهر الهوية وعدم إجراء تغييرات جذرية قد تربك العملاء أو تفقد العلامة تميّزها.

يساهم تنسيق ألوان العلامة التجارية بشكل مدروس في بناء هوية بصرية قوية، متماسكة، وسهلة التذكّر، ويمنح شركتك حضوراً احترافياً يعكس قيمها ويعزز ثقة العملاء بها.

أخطاء شائعة عند اختيار ألوان العلامة التجارية

دليل ألوان العلامة التجارية

يقع بعض المصممين، خاصة في بداياتهم، في أخطاء شائعة عند اختيار ألوان العلامة التجارية، سواء عند تصميم مواقع الويب أو الهويات البصرية للشركات، هذه الأخطاء قد تؤثر بشكل مباشر على صورة العلامة التجارية وتجربة المستخدم، وفيما يلي أبرز ثلاثة أخطاء يجب الانتباه لها:

1. عدم مرونة ألوان العلامة التجارية في الاستخدام

تعاني بعض العلامات التجارية من ضعف في قابلية التكيف بسبب اختيار ألوان لا تدعم التوسع أو الاستخدام المتعدد عبر المنصات المختلفة، يحدث ذلك غالباً نتيجة ملاحقة صيحات الألوان الرائجة دون دراسة حقيقية، أو الاعتماد على ألوان الهوية دون اختبار مدى انسجامها مع واجهات المواقع، التطبيقات، المواد التسويقية، ووسائل التواصل الاجتماعي.
اللون الناجح يجب أن يكون مرناً، واضحاً في مختلف الأحجام، وقابلاً للتطبيق في البيئات الرقمية والمطبوعة دون فقدان هويته أو تأثيره.

2. الإفراط في استخدام ألوان الهوية

يؤدي استخدام عدد كبير من الألوان في تصميم العلامة التجارية إلى إضعاف التناسق البصري وتقليل قوة التباين، مما يجعل التصميم مشتتاً وغير احترافي، لذلك يُنصح بالاعتماد على لوحة ألوان محدودة تتراوح بين لون أساسي ولونين داعمين على الأكثر.
كما يجب مراعاة أن اللونين الأبيض والأسود يُستخدمان بشكل واسع في معظم التصاميم، لذا من الضروري التأكد من أن ألوان العلامة التجارية تعمل بكفاءة معهما وتظهر بوضوح في جميع الحالات.

3. تجاهل دراسة السوق والجمهور المستهدف

يعد تجاهل طبيعة السوق المستهدف وخصائص الجمهور من أكثر الأخطاء خطورة، إذ تختلف دلالات الألوان وتأثيرها النفسي من فئة لأخرى ومن ثقافة لأخرى، اختيار لون غير مناسب قد يعطي انطباعاً سلبياً أو رسالة خاطئة عن العلامة التجارية.
لذلك، يجب دراسة سلوك الجمهور، المجال التجاري، والمنافسين قبل اعتماد الألوان، لضمان أن تعكس الهوية البصرية قيم العلامة التجارية وتحقق تواصلاً فعّالاً مع الجمهور.

ما هي أفضل شركة تصميم هوية بصرية؟

دليل ألوان العلامة التجارية

عند السعي لاختيار أفضل شركة تصميم هوية بصرية، لا بد من التركيز على مجموعة من المعايير الأساسية، مثل الخبرة الطويلة، الفهم العميق للسوق، والقدرة على تحويل رؤية العلامة التجارية إلى صورة بصرية متكاملة ومؤثرة، فالشركة المحترفة لا تكتفي بتصميم جميل، بل تسعى إلى بناء هوية تعكس قيم العلامة التجارية وتُميزها عن المنافسين وتترك انطباعاً قوياً لدى الجمهور، ومن بين الشركات البارزة في هذا المجال، تبرز شركة رويمر كواحدة من الخيارات الرائدة التي تجمع بين الإبداع والاحتراف.

لماذا تُعد رويمر الخيار الأفضل لتصميم الهوية البصرية؟

  • الخبرة والاحترافية العالية
    تمتلك رويمر فريقاً من المصممين والاستشاريين المتخصصين في بناء وتطوير الهويات البصرية باحترافية عالية، يعتمد الفريق على دراسة معمقة لطبيعة النشاط التجاري والجمهور المستهدف، مع توظيف ذكي للألوان، الخطوط، والرموز البصرية بما يخدم هوية العلامة التجارية ويعزز حضورها في السوق.
  • حلول متكاملة للهوية البصرية
    تقدم رويمر باقة متكاملة من خدمات تصميم الهوية البصرية، تبدأ من تصميم الشعار، مروراً باختيار لوحة الألوان والخطوط، وصولاً إلى تصميم كافة التطبيقات البصرية مثل المطبوعات، التغليف، ومواد التسويق الرقمي، هذا التكامل يضمن اتساق الهوية البصرية في جميع نقاط التواصل مع العملاء.
  • تصميم مخصص يعكس هوية كل علامة تجارية
    تؤمن رويمر بأن لكل علامة تجارية شخصيتها الخاصة، لذلك تعتمد على حلول مخصصة بالكامل بدلًا من القوالب الجاهزة، يتم تصميم الهوية البصرية بما يتوافق مع رؤية العميل، أهدافه المستقبلية، ورسالة علامته التجارية، مما يمنحها طابعاً فريداً وسهل التميّز.
  • جودة عالية وابتكار مستمر
    تحرص رويمر كيميت على تقديم تصاميم تجمع بين الجودة العالية والابتكار، مع الالتزام بأحدث الاتجاهات في عالم التصميم الجرافيكي وبناء العلامات التجارية، يتم الاهتمام بأدق التفاصيل لضمان هوية بصرية قوية، عصرية، وقابلة للتطور مع نمو النشاط التجاري.
  • دعم واستشارات بعد التنفيذ
    لا ينتهي دور رويمر عند تسليم التصميم، بل توفر دعماً مستمراً وإرشادات عملية لضمان تطبيق الهوية البصرية بشكل صحيح ومتناسق عبر جميع المنصات، سواء الرقمية أو التقليدية، مما يساعد على تعزيز ثقة الجمهور وتحقيق نتائج تسويقية أفضل.
  • أسعار مرنة تناسب مختلف الميزانيات

إذا كنت تبحث عن سعر تصميم هوية بصرية يجمع بين الجودة والقيمة، فإن رويمر توفر خيارات مرنة تناسب مختلف الاحتياجات والميزانيات، دون التأثير على مستوى الاحتراف أو الإبداع.

ابدأ اليوم في بناء هوية بصرية قوية تعكس طموح علامتك التجارية، وتواصل مع رويمر للحصول على استشارة مخصصة وخطة تصميم متكاملة.

الأسئلة الشائعة

ما هي قواعد اختيار الألوان في العلامات التجارية؟

من أشهر القواعد المعتمدة قاعدة 60-30-10، حيث يتم اختيار لون أساسي يشغل نحو 60% من المساحة ويُعبّر بشكل مباشر عن هوية العلامة، ثم يُضاف لون ثانوي يُستخدم في حوالي 30% من التصميم لدعم اللون الأساسي وإبراز بعض العناصر، أما اللون الثالث، إن وُجد، فيُستعمل بنسبة 10% فقط ليكون لوناً مميزاً للتفاصيل أو عناصر الجذب البصري.

كيف أحدد ألوان علامتي التجارية؟

عند تصميم لوحة الألوان، ابدأ دائماً باللون الأساسي، لأنه اللون الأكثر ارتباطاً بشخصية علامتك التجارية ورسالتها، بعد ذلك، اختر لونين أو ثلاثة ألوان متناسقة تُكمّل اللون الأساسي وتمنح التصميم تنوعاً بصرياً، ولا تنسَ إضافة لون أو لونين محايدين، مثل الأبيض أو الرمادي، لاستخدامها في الخلفيات والمساحات الهادئة.

كم عدد الألوان التي تحتاجها العلامة التجارية؟

غالباً ما تحتاج العلامة التجارية إلى ثلاثة ألوان على الأقل، يشمل ذلك لوناً أساسياً يميز العلامة ويجعلها سهلة التعرّف، إضافة إلى لونين ثانويين: أحدهما محايد وفاتح ليكون مناسباً للخلفيات، والآخر محايد وأغمق لاستخدامه في النصوص والعناوين، مما يضمن وضوح القراءة وتناسق التصميم.